كل جديد ومتميز وحصرى تجدونه هنا فى ومضات السها


واحـــــة الإبــداع والفــن والتــألق
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 عبد الناصر وسيناء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
زهرة بنت ساحة الطيب
...........
...........
avatar

عدد المساهمات : 26069
العمر : 37

مُساهمةموضوع: عبد الناصر وسيناء    السبت مايو 07, 2011 2:16 pm

عبد الناصر وسيناء..1967-1970"
بقلم : عمرو صابح


"الموضوع مش هو مسألة جلاء إسرائيل عن سيناء وحدها، يمكن لو كانت دى هى المسألة.
أقدر احصل عليها بكرة بتنازلات
.
أنا بقول للمثقفين بيفكروا ما ينفعلوش، أنا بقول لو العملية سيناء بس عايز.. برضه تفهموا كلامى.. لو العملية سيناء بس سهلة
.
العملية مصيرنا؛ مصير العرب.. علشان لو كنا عايزين نسترد سيناء ممكن بتنازلات بنقبل شروط أمريكا وشروط إسرائيل، نتخلى عن الالتزام العربى ونترك لإسرائيل اليد الطولى فى القدس والضفة الغربية وأى بلد عربى، ويحققوا حلمهم اللى أتكلموا فيه من النيل إلى الفرات، ونتخلى عن التزامنا العربى.. بندى هذه التنازلات ونقول لهم يعدوا فى قنال السويس، ويرفعوا علم إسرائيل فى قنال السويس، وبيمشوا ويتركوا سيناء
.
الموضوع مش هو الجلاء عن سيناء وحدها، الموضوع أكبر من كده بكتير.. الموضوع هو أن نكون أو لا نكون.
موضوع إزالة آثار العدوان أكبر من الجلاء عن سيناء.
هل سنبقى الدولة المستقلة اللى حافظت على استقلالها وعلى سيادتها ولم تدخل ضمن مناطق النفوذ واللا حنتخلى عن هذا؟

إحنا مجروحين.. جزء من أرضنا محتل، ولكن رغم هذا؛ رغم الجرح هل نتنازل عن كل التزاماتنا العربية، وكل المثل وكل الحقوق، ونقبل إن إحنا نقعد مع إسرائيل لنتفاوض فى الوصول إلى حل؟

إسرائيل بتقول كده، أمريكا بتقول كده

إيه المقصود بإزالة آثار العدوان؟
أما نتكلم على إزالة آثار العدوان لازم نفهم أطراف وأبعاد إزالة آثار العدوان.. والمسألة مسألة كبيرة؛ كبيرة جداً، ومسألة أيضاً خطيرة؛ لأن أمريكا أيدت إسرائيل، ساعدتها فى الأمم المتحدة، وأدتها الأسلحة، وأدتها المعونات المالية، وبمقدار كبر وخطورة الموضوع.. بمقدار ما يحتاجه من تكاليف وتضحيات. المسألة مش مسألة حل أزمة الشرق الأوسط.. المسألة هى نوعية الحل، شرف الحل، شرفنا.. مستقبلنا.. ومصيرنا"
.


هذه هى كلمات الرئيس جمال عبد الناصر فى خطابه يوم 25/4/1968 بعد 10 شهور من هزيمة يونيو 1967 .
وهى تعنى ببساطة أن الصراع بين الأمة العربية والكيان الصهيونى لم يكن أبدا صراعا مصريا إسرائيليا على سيناء فقط ، الصراع بين الأمة العربية والكيان الصهيونى هو صراع وجود وليس صراع حدود .
إسرائيل زرعتها الإمبريالية العالمية عنوة فى المنطقة لتقسم العالم العربي لقسمين وتعمل كقلعة متقدمة للغرب فى قلب العالم العربي تجهض أى محاولة للنهضة فى المنطقة الإستراتيجية الأهم فى العالم حيث يوجد عصب الحضارة الغربية ( البترول ) ، والأخطر لكى ترث دور مصر فى المنطقة وتحل محلها .
وقد أدرك الرئيس عبد الناصر ذلك جيدا لذا ظل حتى مماته يرفض الحلول الجزئية للصراع العربي الإسرائيلي .
يقول مؤسس دولة إسرائيل دافيد بن جوريون لوزير الخارجية الأمريكى جون فوستر دالاس فى 14 مايو 1953:
(أنكم مهتمون بمصر وأود أن ألفت نظركم إلى أن إسرائيل تملك نفس المزايا التى تملكها مصر ، فكلاهما يطل على البحر الأبيض والبحر الأحمر وما بين ميناء إيلات و ميناء حيفا يمر نفس الشريان الحيوى الذى يمر بين بورسعيد و السويس وهو مهيأ لحفر قناة جديدة تصل مابين البحرين ، وأنا لا أعرف لماذا يريد المصريون أن نخرج من النقب ، إن لديهم صحارى بأكثر مما يكفيهم و لديهم أرض تزيد عن حاجتهم وحجم بلادهم يساوى 36 مرة حجم إسرائيل )
هكذا يعترف بن جوريون بصفاقة إن إسرائيل تستطيع بموقعها وراثة دور مصر فى الإقليم،وإسرائيل ليست مستعدة للتخلى عن صحراء النقب لأنها تفصل مصر عن المشرق العربى .
وبرغم ذلك يعتقد البعض خاصة من المصريين ، ان الرئيس الراحل أنور السادات ، كان رجلا عبقريا بالغ الذكاء سابقا لعصره ضحك على الإسرائيليين و أسترد منهم سيناء مقابل معاهدة سلام ، وتجد أنصار الخط السياسي للرئيس الراحل يتبجحون بالقول أن السادات أسترد سيناء بينما عجز السوريون والفلسطينيون عن ذلك لأنهم عارضوه ولم يتبعوا خطه السياسي.
وليس ذلك صحيحا لأن إتباع السادات للحل الجزئى ورهانه على الدور الأمريكى فى حل الصراع العربى الإسرائيلى هو السبب الرئيسى فى تأزم التسوية الشاملة وضياع أراضى السوريين والفلسطينيين.
كان الرئيس عبد الناصر زعيما استثنائيا فى تاريخ الأمة العربية ، وكان يضع نصب عينيه دائما المصالح الوطنية للشعوب العربية ولذلك فلم يكن يسعى لإخفاء قراراته المصيرية ورؤاه السياسية لذا فإن كل مباحثات واجتماعات وقرارات ولقاءات وخطب الرئيس عبد الناصر بالنسبة لمختلف القضايا الداخلية والخارجية مسجلة وموثقة وأصولها موجودة فى أرشيف رئاسة الجمهورية وأرشيف وزارة الخارجية وأرشيف القيادة العامة للقوات المسلحة ،وقد تم ذلك بناء على أوامر الرئيس عبد الناصر للسيد/ سامى شرف سكرتيره للمعلومات ووزير شئون رئاسة الجمهورية الأسبق نوقد ظل هذا التقليد متبعا حتى قيام الرئيس السادات بانقلابه على الثورة فى 13 مايو 1971 ،حيث ألغى قرار الرئيس عبد الناصر السابق ، لذ فلا توجد وثائق أو تسجيلات لأخطر القرارات والاتفاقيات والاجتماعات التى قام بها الرئيس السادات خلال فترة حكمه ولا يمكننا الاعتماد إلا على مذكرات بعض من عملوا معه ،أو على مذكرات الرؤساء والمسئولين العرب والأجانب الذين التقوا به وأتفقوا معه، لكن جميع اتصالات الرئيس السادات مع الجهات المعنية سواء المحلية أو العربية أو الأجنبية لا توجد لها وثائق منشورة توضح رؤيته ومناقشاته مع زواره من المسئولين وبشكل خاص مع الأمريكيين .
وأفضل دليل على ذلك هو اجتماعه المنفرد مع وزير الخارجية الأمريكى هنرى كيسنجر يوم 7 نوفمبر 1973 بعد أيام قليلة من وقف إطلاق النار فى حرب أكتوبر 1973 فما دار خلال هذا الاجتماع الخطير لم يسجله احد غير كيسنجر فى مذكراته، حيث يقول أنه فوجئ بالرئيس السادات وأطروحاته،فالرئيس السادات لم يطلب منه أن تعمل الولايات المتحدة على انسحاب إسرائيل من جميع الأراضى المحتلة في حرب 1967 في إطار تسوية شاملة للصراع العربي الإسرائيلي وتفاوض على حقوق الشعب الفلسطيني.
بل كل ما طلبه هو انسحاب إسرائيلي من ثلثى سيناء حتى خط العريش – رأس محمد،وبهذا خالف الرئيس السادات الموقف العربي الثابت منذ حرب 1967، وحتى هذا المطلب رغم سرور كيسنجر به، رفضه كيسنجر قبل الرجوع للإسرائيليين، والرئيس السادات يصارح كيسنجر أن حصار الجيش الثالث ليس جوهر المسألة وخطوط وقف إطلاق النار يوم 22 أكتوبر 1973 لا تصلح للنقاش بين صانعى سياسة مثله هو وكيسنجر، وأنه راغب بشدة في عودة العلاقات الدبلوماسية بين مصر و الولايات المتحدة،وهى العلاقات التي تم قطعها بين مصر والولايات المتحدة عقب حرب 1967، وإثر الدور الأميركى الواضح في الحرب تخطيطا وتنفيذا ضد مصر، وعقب هذا القرار المصري قطعت معظم الدول العربية علاقاتها الدبلوماسية بالولايات المتحدة وتمخروج 62 ألف أميركى من الوطن العربي في مشهد مهين لهيبة وكرامة الولايات المتحدة الأميركية، وهاج الرئيس الأميركى جونسون معتبرا ما حدث صفعة لمكانة الولايات المتحدة وتحريض شرير من الرئيس عبد الناصر، وطوال الفترة من 1967 وحتى 1973 حاولت الولايات المتحدة بشتى السبل العمل على عودة العلاقات الدبلوماسية المصرية الأميركية دون جدوى لإصرار مصر على أن تلزم الولايات المتحدة إسرائيل بالانسحاب من الأراضى العربية قبل تلك الخطوة،والآن يقوم الرئيس السادات وبعد حرب ضارية اهتزت فيها ثقة إسرائيل وتم كسر جيشها بتقديم هذا العرض المجانى، أغتبط كيسنجر لذلك وفى ذهنه ما هو أبعد وأهم، فعودة العلاقات الدبلوماسية المصرية الأميركية تفتح الباب لعودة علاقات أميركا بكل دول العالم العربي، ويبلغ الرئيس السادات كيسنجر أنه قرر أن يرفع مستوى التمثيل الدبلوماسى فورا من قائم بالأعمال إلى سفير بالنسبة لمصر والولايات المتحدة، وكل ذلك بدون مقابل.
ولم يكتف الرئيس السادات بذلك بل يبلغ كيسنجر أنه ليس خلفا للرئيس عبد الناصر بل خلفا لأجداده من الفراعنة الكبار ، ويبلغه أنه ينوى تصفية ميراث سياسات الرئيس عبد الناصر الاقتصادية والاجتماعية وتوجهاته القومية العربية، وسيعمل على طرد السوفيت من الشرق الأوسط.
ويقول السادات لكيسنجر لقد كانت حماقة وطيش من عبد الناصر محاولاته الدائمة لابتزاز الأميركيين وتحقيق أهداف مصر من خلال محاربة السياسة الأميركية في العالم العربي وعلى امتداد العالم، وإن مصر خاضت ما يكفيها من حروب من أجل العرب وتتطلع إلى السلام.
يسجل كيسنجر في مذكراته تلك الكلمات عن الرئيس السادات (أنه يمثل لى أفضل فرصة لكى نقلب المشاعر و الاتجاهات العربية والمواقف العربية تجاه إسرائيل، وهى أفضل فرصة تتاح لدولة إسرائيل منذ قيامها)، يقول كيسنجر أنه هو الذي أوحى للرئيس السادات أن المشكلة بين مصر وإسرائيل هى مشكلة نفسية نتجت عن عدم ثقة إسرائيل بنوايا مصر وخوفها على أمنها، وأن يجب على مصر أن تعطى إسرائيل الإحساس بالأمان وتهتم بشئونها فقط بدلا من الاهتمام بمشاكل العرب الآخرين، وكالعادة يوافقه الرئيس السادات ويصارحه أن المشكلة الأساسية نجمت من رفض الرئيس عبد الناصر الاعتراف بالهزيمة عام 1967 وإصراره على الحل العسكرى للصراع وتمسكه بحل شامل على كل الجبهات العربية مما كلف مصر الكثير.
هذا الاجتماع بالغ الخطورة والذى دشن الدخول الأمريكى لمصر بعد أن أغلق عبد الناصر أبواب مصر أمام الامريكيين طيلة حكمه، لا توجد وثيقة واحدة فى الدولة المصرية عن تفاصيله،وإن كان كل ما تعهد به السادات لكيسنجر قد تم فعلا ، مما يثبت صدق ما نقله كيسنجر عن وقائعه.
بل أن الأستاذ محمد حسنين هيكل يذكر أن الرئيس السادات بعد مظاهرات الطعام فى يناير 1977 وإثر شعوره بجحود الشعب المصري لأعماله، وتحسبا لانتفاضة شعبية جديدة ضده ربما تطيح به، قرر أن يقوم بحرق كل أوراقه ووثائقه الهامة فى يوم خصصه لهذا الغرض سنويا مما أضاع العديد من الوثائق والقرارات المتعلقة بتاريخ مصر فى عهد السادات .
ولكن بفضل قرار الرئيس عبد الناصر بتوثيق تاريخه أصبحت مهمة الباحث التاريخى أكثر سهولة فى التنقيب عن خفايا تاريخنا العربي المعاصر ، وكشف ما تم كتمانه من حقائق عن الصراع العربي الإسرائيلى بعد الانقلاب الذى تم فى السياسة المصرية عقب حرب أكتوبر 1973 .





_________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://wamadat.forumegypt.net
محمد ابوالعبادى
مشرف المنتدى العام
مشرف المنتدى العام


عدد المساهمات : 933
العمر : 52

مُساهمةموضوع: رد: عبد الناصر وسيناء    السبت مايو 07, 2011 9:43 pm


شكرا ام شروق

هكذا هو ناصر الذى

ومازالوا يريدون تشويه

تاريخه خيب الله رجاهم

فلم ولن يستطيعوا

عزيزتى تقبلى تحياتى

_________________
<br>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زهرة بنت ساحة الطيب
...........
...........
avatar

عدد المساهمات : 26069
العمر : 37

مُساهمةموضوع: رد: عبد الناصر وسيناء    الأحد مايو 08, 2011 12:06 am

عبد الناصر لن يستطيع احد تشويهه يا استاذ محمد

مهما قالوا

شكرا لك

_________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://wamadat.forumegypt.net
 
عبد الناصر وسيناء
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: منتدى الادب والفنون واقلام الاعضاء :: وثائقيات وتراث-
انتقل الى: